
يقبع هذا الكتاب في رف الكتب منذ عام تقريبًا .. اقتنيته بعد ان كنت قد قرأت العديد من التوصيات و العروض له . قبل اسبوعين من الان امسكت به . انهيته خلال اسبوع ، رغم عدد اوراقه الكبير نسبيًا. منذ ان امسكت الكتاب لم استطع تركه .
عندما قرأت مقدمة الكاتبة استغربت زهد مليكة و الصفات التي تحدثت بها عنها و زاد استغرابي عندما كنت اقرأ الجزء الاول من الكتاب الذي يحكي حياتها و عيشتها ف القصر.
تحكي الرواية قصة مليكة اوفقير . مغربية من علية القوم في بلدها . تبناها الملك و عاشت معه ثم عادت لعائلتها و لكن بعد فترة انقلبت حياتها رأسها على عقب و حياة كل اسرتها بسبب انقلاب فاشل اتهم فيه والدها و قتل. اما مليكة و عائلتها فقد سجنت.
شتان ما بين حياتها ف السابق و حياتها ف السجن. يالله كيف يمكن ان تنقلب حياة شخص بلمح البصر وكيف يمكن ان يعاقب بذنب لم يقترفه
و كيف يمكن ان يحقّر و يهجره الناس.
يالله كيف ممكن تتضارب المشاعر و يضيع المنطق و تهيم السلطة. كيف ممكن تتلقى الطعنات من الناس اللي حبيت و توقعت الوفا
يالله كيف ممكن يكون تخاذل الاصحاب قاتل
يالله
مليكة ف الرواية قالت شي بما معناه مهما عرف فلان او علان عن اللي شفته و اللي عشته مستحيل يفهمونه لانهم ببساطة ما عاشوه بغض النظر عن التفهم اللي يبدونه
صح كلامها.
علمتني قصتها احمد الله على اللي انا فيه و ماانغر بالخير و العز اللي حولي ممكن كله يروح بلمح البصر و ممكن القى ناس يسعون لدهسي و سحقي حتى بدون ما يكون لي ذنب.
علمتني اتمسك بانسانيتي و ابد ابد ماانسى اني انسان.
علمتني كيف ان السجن ممكن يكون مزركش و غالي و باهظ
علمتني ان الامل ما يموت . رغم الصفعات اللي تلقيتها بحياتي و علمتني اتمسك بالامل و اتمسك بالدعاء و اتمسك بالله كانت قصتها صفعة رغم اني ما عشتها و ادعي الله مااعيشها.
فكل سطر كنت اقراه ف الرواية و بكل جزء من المعاناة كنت اشوف كلام العراب اللي قالهم “زوين زوين بزاف”
ماادري هو تصبيرة ولا بث امل ولا قلة حيلة
الرواية مليئة بكم كبير من المعاناة و الالم
الرواية حلوة لكن لي عليها بعض التحفظات كمسلمة
وه حبيت هالقصة
نجي الحين لبيانات الكتاب … بما اني مااملك نسخة حاليا و انا اكتب هالكلام بستعين بسيد انترنت
اسم الكتاب : السجينة
تأليف : مليكة أوفقير، ميشيل فيتوسي
ترجمة : غادة موسى الحسيني
دار النشر : دار الجديد
عدد الصفحات : 376
حجم الكتاب : 21×14
الغلاف : ورقي
للتحميل من هنا







