
انهيت عملي امس في الساعة الرابعة و كنت في طريق العودة للمنزل مع اخي و اختي بعد انقضاء يوم عمل متعب بعض الشي … مهمة صغيرة كانت يتوجب علينا انهاؤها قبل العودة للمنزل
انهيناها و في طريق العودة تذكر اخي ان اليوم (امس) هو اخر يوم لمعرض ابوظبي للكتاب
كتبت بواسطة witch على مارس 23, 2009

انهيت عملي امس في الساعة الرابعة و كنت في طريق العودة للمنزل مع اخي و اختي بعد انقضاء يوم عمل متعب بعض الشي … مهمة صغيرة كانت يتوجب علينا انهاؤها قبل العودة للمنزل
انهيناها و في طريق العودة تذكر اخي ان اليوم (امس) هو اخر يوم لمعرض ابوظبي للكتاب
نشرت تحت تصنيف يوميات و سوالف | 3 تعليقات »
كتبت بواسطة witch على مارس 16, 2009
في برنامج لون حياتك تقديم الدكتور احمد النجار قال مقولة عالقة بذهني
الحياة استدراك
تمر علينا مواقف و تجارب و الحياة هي استدراك لهالمواقف .. الحياة هي كيف تستدرك هالمواقف و تتعامل معاها
مافي حد منا ما يخطي كلنا نخطي و كلنا نمر بمواقف ما كنا مخططين لها و لا متوقعينها و لا كنا نبي نحط نفسنا فيها
الناجح هو اللي يتعظ من تجارب الماضي و يستفيد منها في تجارب اليوم و باجر
اكتب هالكلام اخاطب فيه نفسي لاني احتاج اتكلم معاها بصوت عالي اليوم
نشرت تحت تصنيف self space | 3 تعليقات »
كتبت بواسطة witch على مارس 16, 2009

يقبع هذا الكتاب في رف الكتب منذ عام تقريبًا .. اقتنيته بعد ان كنت قد قرأت العديد من التوصيات و العروض له . قبل اسبوعين من الان امسكت به . انهيته خلال اسبوع ، رغم عدد اوراقه الكبير نسبيًا. منذ ان امسكت الكتاب لم استطع تركه .
عندما قرأت مقدمة الكاتبة استغربت زهد مليكة و الصفات التي تحدثت بها عنها و زاد استغرابي عندما كنت اقرأ الجزء الاول من الكتاب الذي يحكي حياتها و عيشتها ف القصر.
تحكي الرواية قصة مليكة اوفقير . مغربية من علية القوم في بلدها . تبناها الملك و عاشت معه ثم عادت لعائلتها و لكن بعد فترة انقلبت حياتها رأسها على عقب و حياة كل اسرتها بسبب انقلاب فاشل اتهم فيه والدها و قتل. اما مليكة و عائلتها فقد سجنت.
شتان ما بين حياتها ف السابق و حياتها ف السجن. يالله كيف يمكن ان تنقلب حياة شخص بلمح البصر وكيف يمكن ان يعاقب بذنب لم يقترفه
و كيف يمكن ان يحقّر و يهجره الناس.
يالله كيف ممكن تتضارب المشاعر و يضيع المنطق و تهيم السلطة. كيف ممكن تتلقى الطعنات من الناس اللي حبيت و توقعت الوفا
يالله كيف ممكن يكون تخاذل الاصحاب قاتل
يالله
مليكة ف الرواية قالت شي بما معناه مهما عرف فلان او علان عن اللي شفته و اللي عشته مستحيل يفهمونه لانهم ببساطة ما عاشوه بغض النظر عن التفهم اللي يبدونه
صح كلامها.
علمتني قصتها احمد الله على اللي انا فيه و ماانغر بالخير و العز اللي حولي ممكن كله يروح بلمح البصر و ممكن القى ناس يسعون لدهسي و سحقي حتى بدون ما يكون لي ذنب.
علمتني اتمسك بانسانيتي و ابد ابد ماانسى اني انسان.
علمتني كيف ان السجن ممكن يكون مزركش و غالي و باهظ
علمتني ان الامل ما يموت . رغم الصفعات اللي تلقيتها بحياتي و علمتني اتمسك بالامل و اتمسك بالدعاء و اتمسك بالله كانت قصتها صفعة رغم اني ما عشتها و ادعي الله مااعيشها.
فكل سطر كنت اقراه ف الرواية و بكل جزء من المعاناة كنت اشوف كلام العراب اللي قالهم “زوين زوين بزاف”
ماادري هو تصبيرة ولا بث امل ولا قلة حيلة
الرواية مليئة بكم كبير من المعاناة و الالم
الرواية حلوة لكن لي عليها بعض التحفظات كمسلمة
وه حبيت هالقصة
نجي الحين لبيانات الكتاب … بما اني مااملك نسخة حاليا و انا اكتب هالكلام بستعين بسيد انترنت
اسم الكتاب : السجينة
تأليف : مليكة أوفقير، ميشيل فيتوسي
ترجمة : غادة موسى الحسيني
دار النشر : دار الجديد
عدد الصفحات : 376
حجم الكتاب : 21×14
الغلاف : ورقي
للتحميل من هنا
نشرت تحت تصنيف قرأت, للتحميل | 2 تعليقات »
كتبت بواسطة witch على مارس 11, 2009
عندما اتخذت قرار الكتابة كنت اتوقع اني ساكتب كل يومين تدوينة .. نسيت او تناسيت اني لست من النوع الذي يتحدث امام الاخرين كثيرًا .. انتمي لذاك النوع الذي يجلس مع نفسه لساعات و ساعات و لا يمل لكنه لا يبلي حسنًا حين يجلس مع مجموعة. اصمت . هكذا بكل بساطة اصمت حين اكون وسط مجموعة . في بعض الاحيان انجح و اتحدث و اتحدث و اتعرف على العديد و العديد. مهما اتسعت دائرة معارفي و صديقاتي يظل المقربين مني و الذين استطيع الحديث معهم بكل اريحية قلة قليلة.
حسنًا ما دخل كل هذا الكلام بالمدونة ؟ عندما بدأت اكتب كنت اكتب لنفسي
حتى اني خصصت تقسيم خاص اسميته سلف هذربان … فيه ستكون كل خلجات نفسي .. تقسيم سيحتوي على كلام مني و لي
مر شهران لم اكتب فيهم شيء يستحق الذكر … اعتقد ان عقدي الاجتماعية و التواجد بين مجموعات قد بدأ يغزو عالمي التدويني ايضًا
فكرت في ان اغلق التدوينات لفترة حتى اخلق لنفسي عالما لا يوجد به احد سواي محاولة بذلك ان اقارب بين المدونة و بين الساعات التي امضيها لوحدي ولا احد معي
لكني عدت و تذكرت مدى فرحتي كلما رأيت تعليقًا جديدًا ف المدونة
حال المدونة الان لا يسرني .. لا ارغب بهذا الهجر لكني و لسبب اجهله لا اكتب رغم كثرة ما يراودني من افكار
هل هدوئي مزعج ؟ و هل صمتي قاتل ؟
دروبي و رحيل كم احتاجكما بجانبي الان
نشرت تحت تصنيف self space | 2 تعليقات »